وظيفة اليوم

برنامج التقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي

برنامج التقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي - برنامج التقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي

يفتح البنك الأهلي السعودي التقديم على برنامج التقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي لحديثي التخرج السعوديين في التخصصات التقنية. يمتد البرنامج ثلاثة أشهر، ويستمر التقديم من 15 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026.

ملخص الفرص والشروط الواردة في الإعلان

الفرصة المعلومات المتاحة
برنامج التقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي الجهة: البنك الأهلي السعودي؛ المدة: ثلاثة أشهر: شهر تدريب تفاعلي ثم شهران على رأس العمل؛ المسارات: الذكاء الاصطناعي؛ الجنسية: سعودي الجنسية؛ المؤهل: حديث التخرج بدرجة البكالوريوس أو الماجستير في أحد التخصصات التقنية؛ اللغة: إتقان الإنجليزية تحدثًا وكتابة؛ الحالة الوظيفية: ألا يكون على رأس العمل حاليًا؛ التحليل: مهارات تحليلية متقدمة؛ المهام والضغط: إدارة المهام والعمل تحت الضغوطات؛ التواصل: التواصل الفعال والعمل ضمن الفريق؛ التقييم: اجتياز خطوات التوظيف من اختبارات تقييم ومقابلات شخصية؛ التقديم: من 15 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026؛ مسار إضافي: علوم البيانات؛ مسار إضافي: تقنية المعلومات

تفاصيل برنامج التقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي

  • الجهة: البنك الأهلي السعودي
  • المدة: ثلاثة أشهر: شهر تدريب تفاعلي ثم شهران على رأس العمل
  • المسارات: الذكاء الاصطناعي
  • الجنسية: سعودي الجنسية
  • المؤهل: حديث التخرج بدرجة البكالوريوس أو الماجستير في أحد التخصصات التقنية
  • اللغة: إتقان الإنجليزية تحدثًا وكتابة
  • الحالة الوظيفية: ألا يكون على رأس العمل حاليًا
  • التحليل: مهارات تحليلية متقدمة
  • المهام والضغط: إدارة المهام والعمل تحت الضغوطات
  • التواصل: التواصل الفعال والعمل ضمن الفريق
  • التقييم: اجتياز خطوات التوظيف من اختبارات تقييم ومقابلات شخصية
  • التقديم: من 15 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026
  • مسار إضافي: علوم البيانات
  • مسار إضافي: تقنية المعلومات

دليل الاستعداد لهذه الفرصة

نصائح تحريرية من وظيفة اليوم، وليست شروطاً إضافية أو أسئلة مقابلة مؤكدة من الجهة. استعن بما يلائم تخصصك وخبرتك الفعلية.

مراجعة شخصية اختيارية: مطابقة تخصصك مع المسارات المعلنة

ابدأ بتمرين شخصي بسيط: اكتب ثلاثة أعمدة بعنوان الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وتقنية المعلومات، ثم ضع تحت كل عمود المواد الجامعية أو المشاريع التي أنجزتها فعلًا. الفكرة اختيارية تمامًا، وليست مما ذكره الإعلان كطلب تقديمي. مثال افتراضي: خريج نظم معلومات يضع مشروع تحليل بيانات تخرّج تحت علوم البيانات، ومقرر تعلم آلة تحت الذكاء الاصطناعي. قيّم نفسك بأن تسأل: هل أملك أمثلة حقيقية في مسار واحد على الأقل، أم أن اختياري مبني على الاسم فقط؟

في خطوة ثانية، دوّن ما الذي تعلّمته من كل تجربة بدل الاكتفاء باسم المقرر. هذا التمرين مفيد لأن البرنامج يذكر مسارات واضحة، بينما كثير من الخريجين يخلطون بين المسمى الأكاديمي ونوع المهارة. مثال افتراضي: طالبة تقنية معلومات لا تدّعي خبرة في الذكاء الاصطناعي، لكنها تشرح أنها تعلّمت تنظيف البيانات وبناء لوحات متابعة أساسية. التقييم الذاتي هنا يكون عبر وضوح الربط: هل تستطيع وصف مهارة تقنية واحدة ونتيجتها العملية لكل تجربة كتبتها؟

بعد ذلك، جرّب ترتيب المسارات من الأقرب إلى الأبعد عن خبرتك الحالية. هذه مراجعة اختيارية تساعدك على الحديث بدقة عن نفسك إذا سُئلت عمّا يناسبك، من غير اختلاق خبرات. مثال افتراضي: خريج ماجستير يضع علوم البيانات أولًا لأن معظم مشاريعه تضمنت تحليلًا إحصائيًا، ويضع تقنية المعلومات ثانيًا بسبب تدريب قصير في الدعم الفني. قيّم الترتيب عبر معيارين: كثافة الخبرة الفعلية، وقدرتك على شرحها بأمثلة واضحة خلال دقيقتين دون تعميم أو مبالغة.

تدريب اختياري: بناء دليل ذاتي على المهارات التحليلية

بما أن المصدر يذكر "يمتلك مهارات تحليلية متقدمة"، يمكنك تنفيذ تدريب ذاتي قصير على التفكير التحليلي دون افتراض أن الجهة طلبت نموذجًا بعينه. اختر مسألة بسيطة من واقعك الدراسي، مثل انخفاض دقة نموذج تنبؤ أو تأخر إنجاز مهمة جماعية، ثم قسّمها إلى سبب محتمل وبيانات تحتاجها وخطوة اختبار. مثال افتراضي: لاحظت أن نتائج تحليل البيانات مضطربة لأن القيم المفقودة لم تُعالج. قيّم نفسك بأن تتحقق هل فرّقت بين الملاحظة والسبب والاختبار، أم خلطتها في وصف عام.

تمرين آخر اختياري: اشرح قرارًا تقنيًا سبق أن اتخذته، ثم دوّن بديله ولماذا فضّلت الأول. هذا يفيد في إظهار أن التحليل ليس حفظ مصطلحات بل مقارنة واعية. مثال افتراضي: اخترت استخدام تصور بياني خطّي بدل جدول طويل لأن الهدف كان توضيح تغير الأداء زمنيًا لفريق غير تقني. التقييم الذاتي يكون عبر سؤالين: هل ذكرت معيارًا محددًا للاختيار مثل الوضوح أو السرعة؟ وهل كان البديل منطقيًا أم وضعته شكليًا فقط؟

يمكنك أيضًا محاكاة موقف قصير يتطلب قراءة بيانات أولية واستخلاص استنتاج متزن. خذ مجموعة أرقام صغيرة من مشروع سابق، واكتب ثلاث نتائج: نتيجة مؤكدة من البيانات، ونتيجة محتملة تحتاج تحققًا، وشيئًا لا يمكنك الجزم به. مثال افتراضي: لاحظت ارتفاع استخدام خدمة رقمية بين فئة عمرية معينة، لكنك لا تجزم بالسبب لغياب بيانات سلوكية إضافية. قيّم نفسك بصدق: هل تميّز بين ما تعرفه وما تستنتجه وما تجهله؟ هذه علامة عملية على التفكير التحليلي الناضج.

تدريب اختياري: تحسين استخدام الإنجليزية في السياق التقني

لأن الإعلان ينص على "إتقان تام للغة الإنجليزية تحدثاً وكتابة"، جرّب تمرينًا اختياريًا يركز على الشرح لا على الزخرفة اللغوية. اختر مشروعًا دراسيًا أو تدريبًا سابقًا، واشرحه بالإنجليزية في فقرة قصيرة تتناول الهدف والطريقة والنتيجة. مثال افتراضي: تشرح كيف استخدمت Python لتنظيف بيانات مبيعات وبناء لوحة مؤشرات أولية. قيّم نفسك بتسجيل القراءة بصوتك ثم مراجعته: هل التراكيب مفهومة؟ وهل المصطلحات التقنية مستخدمة في مواضعها الطبيعية بدل ترجمة حرفية مرتبكة؟

تمرين ثانٍ: حضّر تعريفًا شفهيًا موجزًا عن خلفيتك في 60 إلى 90 ثانية، مع التركيز على التخصص والمهارات والمسار الأقرب لك. هذا الإعداد اختياري وليس سؤالًا مؤكدًا من الجهة، لكنه يساعدك على التحدث باستقرار. مثال افتراضي: خريجة علوم حاسب تذكر أنها ركزت على تحليل البيانات ومقررات تعلم الآلة وتحب العمل ضمن فرق متعددة التخصصات. التقييم الذاتي يكون عبر وضوح التسلسل: هل بدأت بالخلفية ثم المهارات ثم الاتجاه المهني، أم قفزت بين أفكار متفرقة؟

ولتعميق الجاهزية، جرّب قراءة وصف البرنامج بالإنجليزية ثم إعادة صياغة معناه بأسلوبك أنت دون نسخ. الهدف هنا اختبار الفهم الحقيقي للمصطلحات المرتبطة بالتدريب والتقنية. مثال افتراضي: تعيد شرح أن البرنامج يجمع بين تدريب تفاعلي وتدريب على رأس العمل عبر ثلاثة مسارات تقنية. قيّم نفسك بمقارنة الصياغة الأولى بالثانية: هل حافظت على المعنى الأساسي؟ وهل أزلت العبارات المبالغ فيها واكتفيت بوصف واضح؟ هذا يمنحك قدرة أفضل على الفهم والتعبير معًا.

مراجعة شخصية اختيارية: الجاهزية للعمل تحت الضغط وإدارة المشاريع باستقلال

المصدر يذكر القدرة على إدارة المهام والعمل تحت الضغوطات، لذا يمكنك إجراء مراجعة ذاتية عملية بدل الاكتفاء بقول إنك تجيد ذلك. اكتب موقفين سابقين: أحدهما أنجزته بمفردك، والآخر تحت ضغط وقت أو مهام متزامنة. مثال افتراضي: مشروع تخرج احتجت فيه لتنظيم جمع البيانات، ثم اختبار النموذج، ثم توثيق النتائج خلال أسبوع قصير. قيّم نفسك عبر عناصر محددة: ما القرار الذي اتخذته وحدك؟ وما ترتيب الأولويات الذي خفف الضغط؟

تمرين اختياري آخر هو تقسيم مشروع سابق إلى مراحل صغيرة مع تقدير الزمن والاعتماديات. هذا لا يثبت شيئًا للجهة بذاته، لكنه يكشف لك إن كانت قدرتك على الإدارة مستقلة فعلًا أم أنك تعتمد على توجيه مستمر. مثال افتراضي: طالبة تحدد أن تنظيف البيانات يعتمد على اكتمال الاستخراج أولًا، وأن بناء العرض النهائي لا يبدأ قبل التحقق من صحة النتائج. التقييم الذاتي هنا بسيط: هل يمكنك تسمية نقطة تعطل محتملة وخطة بديلة واضحة؟

جرّب أيضًا مراجعة أسلوبك عند التعثر. اكتب ماذا تفعل عندما يتأخر جزء من المشروع: هل تعيد التخطيط، أو تطلب توضيحًا، أو تتجاهل المشكلة حتى تتفاقم؟ مثال افتراضي: خريج اكتشف أن مكتبة برمجية لا تعمل كما توقع، فاستبدلها بحل أبسط يحقق الحد الأدنى المطلوب في الوقت المتاح. قيّم نفسك بحسب الواقعية: هل تختار حلولًا قابلة للتنفيذ، أم تتشبث بخطة مثالية تؤخر الإنجاز؟ هذه المراجعة مفيدة لأنها تربط الاستقلال بالمسؤولية لا بالعمل المنفرد فقط.

تدريب اختياري: تقوية العرض والتواصل والعمل ضمن الفريق

بما أن الوصف يتضمن "يمتلك القدرة على التواصل الفعال والعمل ضمن الفريق"، يمكنك تنفيذ تدريب اختياري على شرح فكرة تقنية لجمهور غير تقني. اختر موضوعًا تعرفه، مثل نموذج تصنيف أو لوحة مؤشرات، واشرحه بلغة مبسطة لشخص لا يعمل في التقنية. مثال افتراضي: تشرح أن النموذج يساعد على ترتيب الطلبات وفق احتمال معين بدل الدخول في معادلات. قيّم نفسك بسؤال المستمع إن كان فهم الفكرة والنتيجة والاستخدام دون حاجة لتعريفات معقدة.

تمرين ثانٍ يركز على التواصل داخل الفريق: دوّن خلافًا سابقًا حول طريقة تنفيذ مهمة، ثم اكتب كيف كنت ستعرض رأيك باحترام مع الحفاظ على الهدف المشترك. مثال افتراضي: زميلك يريد البدء بالواجهة، بينما ترى أن فحص جودة البيانات أولى. بدلاً من الرفض المجرد، تعرض أثر كل خيار على الوقت والدقة. التقييم الذاتي هنا يقوم على اللغة: هل استخدمت عبارات تعاونية مثل "لنقارن" و"النتيجة المتوقعة"، أم صغت رأيك وكأنه حكم نهائي؟

ولتقوية مهارة العرض، جرّب تلخيص مشروعك في ثلاث طبقات: جملة واحدة، ثم دقيقة واحدة، ثم ثلاث دقائق. هذا التدريب اختياري لكنه عملي جدًا لأن التواصل الجيد يتطلب تغيير العمق بحسب الوقت والجمهور. مثال افتراضي: تبدأ بجملة عن هدف المشروع، ثم تضيف البيانات المستخدمة، ثم النتائج والتحديات في النسخة الأطول. قيّم نفسك بمراجعة الاتساق: هل بقيت الفكرة الأساسية نفسها في الطبقات الثلاث، أم تغيّر المعنى كلما أطلت الحديث؟

مراجعة شخصية اختيارية: فهم مدة البرنامج وترتيب الالتزامات

الصفحة تنص على أن المدة الإجمالية ثلاثة أشهر، مع شهر تدريب تفاعلي يتبعه شهران من التدريب على رأس العمل، كما تشترط الصفحة العربية ألا يكون المتقدم على رأس العمل حاليًا. يمكنك استثمار ذلك في مراجعة شخصية اختيارية لالتزاماتك الحالية. مثال افتراضي: حديث تخرج لديه دورة قصيرة قائمة أو ارتباطات أسرية يومية، فيعيد رسم جدوله ليتأكد من قدرته على الانتظام خلال فترة البرنامج. قيّم نفسك بوضوح: هل لديك التزامات قد تعرقل التفرغ؟ وهل تعرف ما الذي يحتاج ترتيبًا مسبقًا؟

تمرين عملي آخر هو تصور إيقاع التعلم خلال الأشهر الثلاثة دون اختلاق تفاصيل غير مذكورة. قسّم التجربة إلى مرحلة تعلم ومرحلة تطبيق، ثم اكتب ما تتوقع أن تحتاجه منك كل مرحلة من انضباط ومراجعة ذاتية وتلقي ملاحظات. مثال افتراضي: تتوقع في الشهر الأول كثافة مفاهيم، وفي الشهرين التاليين حاجة أكبر لتحويل المعرفة إلى أداء يومي. التقييم الذاتي يكون عبر سؤال بسيط: هل طريقتك الحالية في التعلم والعمل تناسب الانتقال من الدراسة إلى التطبيق؟

وأخيرًا، راجع سبب اهتمامك بالبرنامج بصياغة واقعية مختصرة. ليس الهدف صناعة جواب مثالي، بل التأكد من أن اختيارك مبني على عناصر ثابتة في الصفحة مثل المسارات والمدة وطبيعة البرنامج التدريبي. مثال افتراضي: تقول إن اهتمامك نابع من تقاطع تخصصك مع علوم البيانات ورغبتك في بيئة تجمع التعلم والتطبيق داخل قطاع مصرفي. قيّم نفسك: هل ذكرت أسبابًا مرتبطة بالنص فعلاً، أم اعتمدت على تصورات عامة لا دليل عليها في الإعلان؟

أربع نقاط للاستعداد للمناقشة أو المقابلة

  1. إعداد اختياري لمناقشة الخبرة: اختر مشروعًا واحدًا فقط من دراستك أو تدريبك، واشرح دوره، والأداة التي استخدمتها، والنتيجة التي خرجت بها بلغة مباشرة.
  2. إعداد اختياري لمناقشة الخبرة: عند ذكر مهارة تحليلية، اربطها بموقف محدد مثل تنظيف بيانات، مقارنة بدائل، أو تفسير نتيجة، لا بعبارة عامة مثل "أحب التحليل".
  3. إعداد اختياري لمناقشة الخبرة: إذا كانت خبرتك الجماعية أكبر من الفردية، فاذكر بوضوح الجزء الذي توليته بنفسك حتى لا يختلط دورك بدور الفريق كله.
  4. إعداد اختياري لمناقشة الخبرة: عند الحديث عن ضغط العمل، صف كيف رتبت الأولويات أو عدّلت الخطة، لأن هذا أوضح من الاكتفاء بالقول إنك تعمل جيدًا تحت الضغط.

رابط الجهة وخطوات بدء التقديم

  1. افتح رابط الجهة أدناه وطابق اسم الفرصة مع الإعلان.
  2. اقرأ الشروط الحالية قبل إدخال بياناتك؛ المرجع النهائي هو الجهة المعلنة.
  3. اتبع تعليمات البوابة الظاهرة لك، وراجع بياناتك قبل الإرسال واحتفظ بالتأكيد إن توفر. الوصول للرابط وحده لا يعني تقديم الطلب.

التقديم لدى الجهة المعلنة

مصدر الإعلان: التقديم لدى الجهة المعلنة

وظيفة اليوم منصة إعلامية مستقلة تعرض الفرص وتوجّه إلى الجهة المعلنة، ولا تمثل صاحب العمل أو تقدم ضمان قبول أو وساطة مالية.

اقرأ أيضًا في وظيفة اليوم

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من وظيفة اليوم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة